الأحد، 22 نوفمبر 2009

الله يرحمه ويحسن اليه


بينما كنت أغير القنوات


رأيت شيخ كبير لفت نظري


رقادة على سرير المستشفى


مما ذكرني بجدي الحبيب الله يحفظه ويعافيه..


ويطول عمره..





بعد شوي تبين ان هذا الراقد على السرير اللي مايتحرك منه


غير عيونه وفمه,


كان داعية متمرس ومخاطب بارع


ودخل في مناظرات مع قساوسة مسيحيين


دفاعا عن شرف الاسلام..


وكان يندهشون من براعته في الحوار..


وانه عنده جواب لكل سؤال..





اسمه أحمد ديدات
ولقب بفارس الإسلام





أصيب بجلطة عام 1996 وكانت زوجته وزوج بنته يقومان على رعايته..


وتوفي عام 2005 رحمه الله





خسارة والله...


ليش خسارة؟


لأني شفت جميع حواراته ومناظراته على اليوتيوب..


وتمنيت انه كان موجود ومتعافي وقتما قامت الحملات على رسول الله صلى الله عليه وسلم..


لكن قدر الله وماشاء فعل..





انا لله وانا اليه راجعون...











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق