
بينما كنت أغير القنوات
رأيت شيخ كبير لفت نظري
رقادة على سرير المستشفى
مما ذكرني بجدي الحبيب الله يحفظه ويعافيه..
ويطول عمره..
بعد شوي تبين ان هذا الراقد على السرير اللي مايتحرك منه
غير عيونه وفمه,
كان داعية متمرس ومخاطب بارع
ودخل في مناظرات مع قساوسة مسيحيين
دفاعا عن شرف الاسلام..
وكان يندهشون من براعته في الحوار..
وانه عنده جواب لكل سؤال..
اسمه أحمد ديدات
ولقب بفارس الإسلام
أصيب بجلطة عام 1996 وكانت زوجته وزوج بنته يقومان على رعايته..
وتوفي عام 2005 رحمه الله
خسارة والله...
ليش خسارة؟
لأني شفت جميع حواراته ومناظراته على اليوتيوب..
وتمنيت انه كان موجود ومتعافي وقتما قامت الحملات على رسول الله صلى الله عليه وسلم..
لكن قدر الله وماشاء فعل..
انا لله وانا اليه راجعون...
أصيب بجلطة عام 1996 وكانت زوجته وزوج بنته يقومان على رعايته..
وتوفي عام 2005 رحمه الله
خسارة والله...
ليش خسارة؟
لأني شفت جميع حواراته ومناظراته على اليوتيوب..
وتمنيت انه كان موجود ومتعافي وقتما قامت الحملات على رسول الله صلى الله عليه وسلم..
لكن قدر الله وماشاء فعل..
انا لله وانا اليه راجعون...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق