السبت، 28 نوفمبر 2009

نحن نشبه الاسلام ولكن الاسلام لا يشبهنا!!!

والله هذا الأمر عجيب




كيف تغيرت أمة محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الشكل...






ليش نمط حياتنا يختلف عما كان عليه السلف الصالح؟


ليش نستعرض سيرة رسول الله بكل فخر وقصصه وقصص الصحابة


ومع ذلك احنا بعيدين كل البعد عن اتباع عبرها..


ليش وليش وليش؟ أساله كثيرة تجوب خاطري




أنا مع الحقيقة التي تقول بأن الاسلام صالح لكل زمان..


ولكننا نقول التطور والتمدن والحضارة..


ولازم نكون عالموضه عشان نصير مقبولين للمجتمع..


قبل 16 سنة ماكان الشباب بهذا الشكل..


اقل شي كانت الحواري تفضى وقت الصلاة والمساجد تمتلي


الحين الحواري تمتلي والمسجد فاضي..


استغفر الله كأن الاذان صار دعوة للتجمع حول المسجد للعب والسوالف..




ياليتهم قعدوا في بيوتهم على الاقل الا يلعبون كورة..اصواتهم من فوق صوت المؤذن..


أبو حميد مررها ,اقولك مررها,


انت اعمى ماتشوف!


اقول ترى بسبب كشتك ماشفت المرمى(خوينا مسوي لوك نقا على قولتهم)..




نتكلم عن احوالهم..


سراويلهم الجديدة...طيحني اللي شوي طايح وفيه حزام, وسامحني يابابا ابو سحاب من ورا, وكهربني اللي مادري شلون يشغلونه..


بعد شوي يطلعلك سروال اشدخني...ومرسوم فيه خنافس ومخيط فيه شباشب....


ابسألكم سؤال..


ليش التطرف هذا في لبس البنطلون..


يعني هذي الاشكال ايش الفكرة اللي تقدمها..


ايش الفائدة المعنوية والحسية اللي تعود بها عليك كبشر؟؟؟


تخليك كووول؟؟؟؟...لا والله الا تنقل لنا صورة عنك بأنك إمّعة ومالك رأي ولا شخصية


لأنك تنقاد لهذي المظاهر واللي جتنا من ناس فلتانين ولو دققت فيها تطلع


صنعت للمنحرفين...عشان تخفف من مظهرهم الغريب وتقدر الناس تتقبلهم اكثر..




شوف رغم انهم كفار و مجتمعهم منحط والزمام عنده مفلوت على الاخر الا انهم لا يتقبلون الانحراف بسهولة..


فكيف بك انته ياعربي يامسلم!!!

والا اقول بلاش حكاية ياعربي يامسلم هذي..خليني ساكته احسن..































الأحد، 22 نوفمبر 2009

الله يرحمه ويحسن اليه


بينما كنت أغير القنوات


رأيت شيخ كبير لفت نظري


رقادة على سرير المستشفى


مما ذكرني بجدي الحبيب الله يحفظه ويعافيه..


ويطول عمره..





بعد شوي تبين ان هذا الراقد على السرير اللي مايتحرك منه


غير عيونه وفمه,


كان داعية متمرس ومخاطب بارع


ودخل في مناظرات مع قساوسة مسيحيين


دفاعا عن شرف الاسلام..


وكان يندهشون من براعته في الحوار..


وانه عنده جواب لكل سؤال..





اسمه أحمد ديدات
ولقب بفارس الإسلام





أصيب بجلطة عام 1996 وكانت زوجته وزوج بنته يقومان على رعايته..


وتوفي عام 2005 رحمه الله





خسارة والله...


ليش خسارة؟


لأني شفت جميع حواراته ومناظراته على اليوتيوب..


وتمنيت انه كان موجود ومتعافي وقتما قامت الحملات على رسول الله صلى الله عليه وسلم..


لكن قدر الله وماشاء فعل..





انا لله وانا اليه راجعون...











بسم الله الرحمن الرحيم

كل عام وانت بخييييييييييييييييييييييير

حج مبرور وذنب مغفور بإذن الله
الله يعطينا القدرة على اداء فريضة الحج يوما ما في المستقبل...

دخل فصل الشتاء من اسبوع تقريبا..
الشتاء يذكرني بأشياء جميلة جدا..
يذكرني بأيام كان شهر رمضان الكريم في الشتاء..
وكنت أستمتع بروحانية رمضان كثيرا رغم صغر سني آنذاك..
حتى العيد كنت أستمتع فيه..

السؤال اللي محيرني ليش بعدما نكبر ونستوعب صح تختفي روعة وجمال العيد
من حياتنا؟؟؟


الحمدلله روعة شهر رمضان لسى موجودة ي داخلي..
لكن الاحساس بالعيد تقريبا اختفى..



اللهم اجعل هذا العيد فرحة وابتهاج لنا جميعا
يارب

باقي على العيد اربعة ايام
كل عام والأمة الاسلامية جميعها بخير